امشِ، تنفّس، تأمّل
الطبيعة والدروب
جلولٌ منحوتة بين الصخور، وأوديةٌ تنحدر نحو البحر، ودروبٌ تصل الكنائس ببساتين الزيتون وبقلعةٍ على قمّة تلّة.

هضبةٌ فوق الأودية
تقف بشعله على هضبةٍ بين أوديةٍ خضراء عميقة، والبحر المتوسّط في الأفق ودوما في المقابل. يحدّها شرقاً جبلا ترتج وفغري، ومن ورائهما جبال اللقلوق.
ومن معالمها الطبيعيّة ما لا يمكن بلوغه إلّا من جهة بشعله، كالحصن ووادي يوشافاط على حدودها مع أصيا.

دروب بشعله
«دروب بشعله» شبكةٌ من مسارات المشي تجمع الطبيعة البرّيّة والأراضي الزراعيّة ومشاهد القرية اللبنانيّة التقليديّة. تصل الدروب بستان الزيتون بالكنائس والأديرة، وبقمّة الصلّيب ومنحدرات الحصن، ومنها مسارٌ معروف بين بشعله ودوما.
الدروب مناسبةٌ للعائلات وللمشاة من كلّ المستويات. للمشي برفقة دليل ولمعرفة أحدث المسارات، زُر موقع bchaalehtrails.org أو اتّصل على +961 3 80 80 72 أو راسل [email protected].
زُر موقع دروب بشعله →قبل أن تنطلق
- ارتدِ حذاءً مريحاً للمشي، فبعض الدروب صخريّة.
- احمل الماء وقبّعة في الصيف، فالشمس قويّة على هذا الارتفاع.
- قد يُغلق الثلج الدروب العالية في الشتاء، فاسأل البلديّة قبل انطلاقك.
- احترم الأملاك الخاصّة والجلول والجدران، وخذ نفاياتك معك.

جلولٌ بُنيت باليد
ليس في بشعله سهولٌ واسعة ولا ينابيع غزيرة، بل إنّ معظم أراضيها جلولٌ نحتها الأجداد بين الصخور وعمّروا حيطانها بالصبر وعرق الجبين.
عاشت الأجيال من ثلاثة مواسم: العنب والقمح والزيتون. كانت الكروم تكسو المنحدرات حول البلدة، والقمح يُزرع في سهلَي «الميدان» و«الفراديس»، ومنذ عشرينات القرن الماضي انتشرت بساتين التفّاح على الجلول. أمّا اليوم فيبقى الزيتون رفيقَ البلدة الوفيّ.
الطبيعة على مدار السنة

الربيع
أزهارٌ برّيّة على الجلول، وأجملُ طقسٍ للمشي.

الصيف
أمسياتٌ جبليّة منعشة، وأعيادٌ قرويّة، وعائلاتٌ تعود إلى البيت.

الخريف
يبدأ قطاف الزيتون، ومعه أوّل عصرةٍ لزيت السنة.

الشتاء
ثلجٌ على أغصان الزيتون، وسكونٌ على التلال.