بشعلهبلديّة بشعله English تواصل مع البلدة

حجرٌ وإيمانٌ وذاكرة

التراث والإيمان

كنيستان في قلب البلدة، وأديرةٌ قديمة تحيط بها «إحاطة السوار بالمعصم»، وقلعةٌ طبيعيّة تحرس الساحل.

كنيستان في قلب البلدة

كنيستان في قلب البلدة

تتوسّط بشعله كنيستان. أقدمهما كنيسة سيّدة البلاطة، وهي كنيسةٌ أثريّة تعود إلى القرن السادس عشر.

أمّا كنيسة مار إسطفان فهي كنيسة الرعيّة، بُنيت في أواخر القرن الثامن عشر مكان كنيسةٍ أصغر منها ورد ذكرها سنة 1796، وأُعيد بناؤها بالكامل نحو سنة 1870. وهي من أكبر كنائس منطقة البترون.

مار إسطفان، حجراً حجراً

مار إسطفان، حجراً حجراً

رفع الكنيسةَ الجديدة معلّمون من الشوير، أمّا قبّة الجرس المسدّسة ذات الطبقتين فنحتها أربعة إخوة من البلدة، مخايل وطنّوس وحنّا وخيرالله ضومط، على مثال قبّة كنيسة سيّدة النجاة في زحلة. وفي الكنيسة ثلاثة مذابح، وصورةٌ للقدّيس إسطفانوس بريشة الرسّام الإيطاليّ جوستي.

قُطعت الحجارة من مقلع «المحفار» في أعلى البلدة. وحين أوقفت أحداث 1860 حركة العمران في لبنان كلّه، أبى أهل بشعله أن يتوقّفوا: اصطفّ الرجال والنساء من المقلع حتّى موقع البناء، وتناقلوا الحجارة يداً بيد. ثمّ جُدّد داخل الكنيسة لاحقاً على أيدي مهندسين ومعلّمين بشعلانيّين أظهروا جمال الحجر في العقود وأضافوا الزجاج الملوّن. ويُحتفل بعيد مار إسطفان في 27 كانون الأوّل.

سوارٌ من الأديرة

تحيط ببشعله أديرةٌ قديمة كانت في معظمها كنائس في الماضي، رُمّم عددٌ منها بمحبّة، ويحيا كلٌّ منها في عيده بالقدّاس والطرب والسهرات القرويّة.

مار دوميط

جنوب البلدة على تلّةٍ تطلّ على البحر. ديرٌ قديم تهدّم نحو سنة 1900 فشُيّدت على أنقاضه كنيسةٌ معقودة اعتلتها قبّةٌ وجرس. يُحتفل بعيده مساء السادس من آب.

مار ريشا

على بُعد نحو مئتي متر غرب مار دوميط. رُمّم سنة 1961 ونُصب فيه مذبحٌ وجرنٌ للعماد. قدّاسٌ سنويّ في 23 آذار.

مار توما

على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات جنوب غرب البلدة، ترعاه لجنة وقف مار إسطفان. يجمع عيده في الأحد الأوّل من تشرين الأوّل أبناء بشعله وأصيا وحدتون وترتج حول مطران الأبرشيّة.

مار سابا

على بُعد مئتي متر شمال مار توما: أنقاض ديرٍ قديم يسعى بعض المؤمنين إلى ترميمه وتأهيله للزائرين.

مار ماما

غرب البلدة قرب بيوتها. كان الأهالي يصلّون فيه أيّام الآحاد خلال الحرب العالميّة الأولى. قدّاسٌ مساء الثاني من أيلول.

مار سركيس وباخوس

شمال غرب بشعله، رمّمته عائلة وهبه. قدّاسٌ في السابع من تشرين الأوّل داخله وتحت صنوبراته الباسقة.

مار يعقوب الحصن

شمال البلدة على قمّة جرفٍ شاهق قرب القلعة، بين بشعله ودوما وبشتودار. ديرٌ معقودٌ من طابقين على شكل حرف U، فيه كنيسةٌ جميلة، وتشغله اليوم رهبانيّةٌ مارونيّة.

قلعة الحصن

قلعة الحصن

على تلّةٍ شمال البلدة ينتصب الحصن، قلعةٌ طبيعيّة طولها نحو 250 متراً وعرضها نحو 150 متراً، لا ممرّ إليها إلّا من جهة بشعله. ومن أعلاها يتبع النظر الساحل من سوريا مروراً بطرابلس حتّى بيروت.

تحمل أطلالها آثار عصورٍ كثيرة: مدافن منحوتة في الصخر، وأنفاقٌ عميقة، وفي القمّة صخرةٌ كبيرة مثقوبة فيها مجرى للماء، لعلّها كانت مذبحاً قديماً للقرابين. ويُنسب بعض آثارها إلى الفينيقيّين واليونان والرومان والبيزنطيّين والصليبيّين. وتحتها يقع «الميدان» حيث وُجدت مدافن ونواويس ونقودٌ قديمة.

الصلّيب وتمثال قلب يسوع

الصلّيب وتمثال قلب يسوع

الصلّيب، على ارتفاع نحو 1370 متراً، هو قمّة البلدة ومنتزهها الأحبّ. يعلوه تمثالٌ برونزيّ ضخم لقلب يسوع يبسط ذراعيه مباركاً فوق مزارٍ صغير. وفي عيد قلب يسوع من كلّ عام، يتقدّم كاهن الرعيّة المؤمنين في زيّاحٍ من كنيسة مار إسطفان حتّى التمثال للاحتفال بالقدّاس.

وقبالته على تلّةٍ شمالاً، صليبٌ حديديّ قدّمته جمعيّة Les Ouvriers de la Croix.

التاليالطبيعة والدروب